كاظمي.. تجربة راشِدة في الفكر والسياسة.. يتصدى للمهمة بذات يوم التغيير في التاسع من نيسان

كاظمي.. تجربة راشِدة في الفكر والسياسة.. يتصدى للمهمة بذات يوم التغيير في التاسع من نيسان اخبار العراق
انسخ الرابطhttp://www.al-ethad.com/archives/5558

376 مشاهدة

Share

كلّف رئيس الجمهورية برهم صالح، ‏الخميس‏، 9‏ نيسان‏، 2020، مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة.
فمن هو الكاظمي؟
ينتسب الكاظمي الى الجيل الشبابي من النخب السياسية التي تصدّت للمشهد منذ العام 2003.
قاد الكاظمي بنجاح الكثير من التفاهمات السياسية، ليبرز سياسيا محنكا ومفاوضا ممتهنا بين الأطراف العراقية المختلفة وسط الازمات المتلاحقة.
تجربة طويلة من العمل المعارض، في المجال السياسي والإعلامي، وبقي حرا مستقلا عن الأحزاب السياسية في حقبة المعارضة، وبعد العام 2003 أيضا.
في المجال الإعلامي والفكري، رأس الكاظمي قسم العراق في صحيفة المونيتور الامريكية، كما أسس مجلة الاسبوعية التي اكتسبت تميّزا في القالب والمحتوى على مدى سنوات .
برز فكريا في معالجات عديدة عبر مقالات وكتب، أبرزها (مسألة العراق – المصالحة بين الماضي والمستقبل).
كرّس السنوات الطوال في العمل في مجال حل النزاعات، وله رؤية في ضرورة النأي بالعراق عن الصراعات الدولية.
إدارة مؤسسة الذاكرة العراقية، التي وثّقت جرائم نظام النظام السابق، وتخصّص في ارشفة المعلومات الاستراتيجية، فضلا عن الاهتمام بتوثيق الشهادات والأفلام عن ضحايا النظام السابق، معتبرا ذلك وثيقة تاريخية بالغة الأهمية في سجل التاريخ السياسي في العراق.
أدار الكاظمي مؤسسة الحوار الإنساني، في لندن وعواصم عدة، والتي نجحت في التأسيس لثقافة الحوار بديلاً عن العنف في حل الازمات.
رأس جهاز المخابرات الوطني العراقي في حزيران العام 2016، في ذروة الحرب على داعش، ونجح في الإيقاع بالكثير من قادة التنظيم الإرهابي، نتيجة المعلومات الدقيقة والآنية.
اتّسم عمله في جهاز المخابرات، بالهدوء، والعمل بصمت، وتحييده عن التجاذبات السياسية والمحاصصة، كما نجح الجهاز في توسيع نشاطه في مجال مكافحة الإرهاب في داخل البلاد وخارجها.
إدارة مؤسسة الذاكرة العراقية، التي وثّقت جرائم نظام النظام السابق، وتخصّص في ارشفة المعلومات الاستراتيجية، فضلا عن الاهتمام بتوثيق الشهادات والأفلام عن ضحايا النظام السابق، معتبرا ذلك وثيقة تاريخية بالغة الأهمية في سجل التاريخ السياسي في العراق.
أدار الكاظمي مؤسسة الحوار الإنساني، في لندن وعواصم عدة، والتي نجحت في التأسيس لثقافة الحوار بديلاً عن العنف في حل الازمات.
لم يشكّل ترشيح مصطفى الكاظمي لمنصب رئيس الوزراء، مفاجأة للوسط السياسي والمواطن العراقي، ففي 25‏ كانون الثاني‏، 2020، توافقت “أغلبية” الكتل الشيعية في البرلمان، فضلا عن “الأغلبية” من القوى والشخصيات الشيعية الأخرى على ترشيحه، ليعود الخيار مجددا متألقا في سماء السياسة العراقية.
الأسباب الرئيسة للتوافق، باتجاه ترشيح الكاظمي، هي مهنيته، وتاريخه السياسي، واستقلاليته، وانفتاحه على جميع القوى السياسية، فضلا عن الروح الشبابية التي تضعه عنصرا حاسما باتجاه تعزيز روح التجديد والقيادة الشابة لمرحلة جديدة من الاستقرار والبناء، وفق مصادر من الوسط السياسي والنخبوي العراقي.
وفي حين يمثّل الكاظمي شخصية توافقية، ومتوازنة، وكفوءة، تستجيب لتطلعات الشارع، فانه فضلا عن ذلك، لم يتورط في ملفات جدلية، غطس فيها البعض من النخب التقليدية.
تسنم الكاظمي، رئاسة الحكومة في نفس اليوم الذي سقط فيه دكتاتور النظام السابق، في التاسع من نيسان ، يعيد الرجاء الى نفوس العراقيين، في الانتصار على الفساد والإرهاب، واستعادة هيبة الدولة.