إخواني وأخواتي من أبناء وزارة الداخلية ضباطاً ومنتسبين وموظفين مدنيين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني وأخواتي من أبناء وزارة الداخلية ضباطاً ومنتسبين وموظفين مدنيين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امنية
انسخ الرابطhttp://www.al-ethad.com/archives/6236

207 مشاهدة

Share

انه لمن الشعور بالسعادة والفخر والاعتزاز على ما قضيته من وقت للعمل مع أبناء وزارتي التي قضيت فيها اكثر من (40) أربعين عاما ، فمنذ تسنمي لمهامي كوزيرا للداخلية في منتصف عام 2019 سعيت بكل ما املكه من خبرة اكتسبتها طيلة تلك السنوات ان اكرسها لخدمة هذه الوزارة ولصالح أبنائها واظهار الصورة الناصعة لوزارة الداخلية وإبراز حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها والارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها للمواطنين وتذليل كل العقبات التي تواجه الملف الأمني تمهيدا لاستلامه من قيادة العمليات في البلاد كافة .
وقد عالجنا العديد من الملفات الشائكة في الوزارة كملف عودة المفصولين ، حيث تم إعادة اكبر عدد ممكن وفق الميزانية المتاحة للوزارة بالتنسيق مع وزارة المالية وكذلك عملنا على حلحلت ملف الراغبين بالتعيين (الفاحصين) عامي 2017 و2018 الا ان هناك ظروفا حالت دون معالجة هذا الملف بسبب عدم إقرار الموازنة لهذا العام .
كما كانت أبوابنا مشرعة للاستجابة لكافة المناشدات ايمانا منا بان خدمة المواطن شرف لنا ، وتعاملنا بهذا المجال بمبدأ المساواة ، حيث لم نميز بين فرد وآخر، ولن نبخل ببذل المزيد من الجهود لأجل معالجة اية مواضيع فيها خدمة لهذا الوطن ، تثميناً للتضحيات الجسيمة التي قدمها أبنائنا في قوى الامن الداخلي والقوات المسلحة والحشد الشعبي والأجهزة الأمنية الأخرى.
وقد باشرنا بالعمل على تبسيط الإجراءات وتذليل المعوقات أمام إنجاز معاملات المواطنين في دوائر المرور والجوازات والبطاقة الموحدة وغيرها من الدوائر التي فيها خدمة لمواطنينا الأعزاء ، وقطعنا شوطا كبيراً في سبيل إنهاء الكثير من المعاناة وتقليل حلقات الروتين الإداري، الذي طالما اشتكى منه المواطن الكريم، وحققنا إنجازات كبيرة تمهيدا للتحول إلى العمل الإلكتروني .

كما عملنا طيلة تلك الفترة اليسيرة ووفق الصلاحيات الممنوحة لنا المنصوص عليها في القوانين النافذة على تلبية احتياجات العاملين في هذه الوزارة ورفع الغبن والحيف الذي لحق بهم جراء التطبيقات غير السليمة للقوانين وتعقيدات الإجراءات الإدارية التي لا مبرر لها وقطعنا شوطا في هذا المجال ايضاً.
شكراً من القلب لرجال الداخلية ضباطاً ومراتباً وموظفين، شكراً من القلب لبناتي وأخواتي اللواتي كان لهن الأثر الكبير لما قدمنه من تفان وإخلاص في عملهن.
وفي هذه اللحظات وأنا أودعكم اوصيكم بأن تستمرو بذات النهج الذي سلكتموه معنا في عملكم من جهداً متميز ومخلص مع السيد وزير الداخلية الجديد الأخ عثمان الغانمي ، داعياً الله عزه وجل أن يمن على عراقنا الحبيب بالأمن والسلام، وأن يحفظ أبناء شعبنا الصابر المضحي، والحمد لله رب العالمين.

أخوكم
د. ياسين طاهر الياسري
وزير الداخلية